
الكوثر ١٠٨:٢–٣
فصلّ لربك وانحر
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنْحَرْ ٢ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلْأَبْتَرُ ٣
المعنى ببساطة
فاشكر ربك بالصلاة له وحده، وبذبح الأضحية باسمه وحده. أما من يبغض النبي ﷺ فهو الأبتر: المقطوع من كل خير.
فكّر معي
كيف نشكر الله على عطائه؟ اذكر طريقتين من هذه الآية.