
الملك ٦٧:٢٥–٢٧
متى هذا الوعد؟
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ٢٥ قُلْ إِنَّمَا ٱلْعِلْمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌۭ ٢٦ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةًۭ سِيٓـَٔتْ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَقِيلَ هَٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ ٢٧
المعنى ببساطة
يقول الكافرون: متى يوم القيامة إن كنتم صادقين؟ قل: علم ذلك عند الله وحده، وإنما أنا نذير مبين. فلما رأوا العذاب قريبًا ظهر الحزن على وجوههم.
فكّر معي
لا نعرف متى تقوم الساعة، لكننا نستعد لها. ما الذي تستعد به؟