
الملك ٦٧:٢٨–٣٠
ماء معين
قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِىَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِىَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلْكَٰفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍۢ ٢٨ قُلْ هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ ٢٩ قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْرًۭا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَآءٍۢ مَّعِينٍۭ ٣٠
المعنى ببساطة
قل: من يحمي الكافرين من العذاب؟ قل: هو الرحمن، آمنّا به وعليه توكلنا. قل: أرأيتم إن غار ماؤكم في الأرض، فمن يأتيكم بماء جارٍ غير الله؟
فكّر معي
الماء نعمة عظيمة. كيف تحافظ على الماء ولا تُسرف فيه؟