
الملك ٦٧:٦–٨
ألم يأتكم نذير؟
وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ٦ إِذَآ أُلْقُوا۟ فِيهَا سَمِعُوا۟ لَهَا شَهِيقًۭا وَهِىَ تَفُورُ ٧ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلْغَيْظِ ۖ كُلَّمَآ أُلْقِىَ فِيهَا فَوْجٌۭ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌۭ ٨
المعنى ببساطة
للكافرين بربهم عذاب جهنم، وبئس المصير. إذا أُلقوا فيها سمعوا لها صوتًا شديدًا وهي تغلي، تكاد تتقطع من الغضب. وكلما أُلقي فيها فوج سألهم خزنتها: ألم يأتكم رسول يحذّركم؟
فكّر معي
الله أرسل الرسل ليحذّرونا رحمةً بنا. من الذي ينصحك ويحذّرك من الخطأ؟