
الملك ٦٧:٩–١١
لو كنا نسمع
قَالُوا۟ بَلَىٰ قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٌۭ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍۢ كَبِيرٍۢ ٩ وَقَالُوا۟ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِىٓ أَصْحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ١٠ فَٱعْتَرَفُوا۟ بِذَنۢبِهِمْ فَسُحْقًۭا لِّأَصْحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ١١
المعنى ببساطة
قالوا: بلى، جاءنا رسول فكذّبناه وقلنا: ما أنزل الله شيئًا. وقالوا: لو كنا نسمع الحق أو نفكّر فيه ما كنا من أهل النار. فاعترفوا بذنبهم حين لا ينفع الاعتراف.
فكّر معي
السمع والتفكير ينجّيان. كيف تُحسن الاستماع للنصيحة قبل أن تقول لا؟