
الملك ٦٧:١٦–١٨
هل أمنتم؟
ءَأَمِنتُم مَّن فِى ٱلسَّمَآءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ ٱلْأَرْضَ فَإِذَا هِىَ تَمُورُ ١٦ أَمْ أَمِنتُم مَّن فِى ٱلسَّمَآءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًۭا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ١٧ وَلَقَدْ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ١٨
المعنى ببساطة
هل أمنتم أن يجعل الله الأرض تهتز بكم، أو يرسل عليكم ريحًا فيها حجارة صغيرة؟ ستعلمون صدق تحذيره. وقد كذّب من قبلهم رسلهم، فكيف كان عقاب الله لهم!
فكّر معي
الأمان من الله وحده. على أي نعمة أمان تشكر الله اليوم؟