سورة القلم
سبحان ربنا
القلم ٦٨:٢٦–٣٣

سبحان ربنا

فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوٓا۟ إِنَّا لَضَآلُّونَ ٢٦ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ٢٧ قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ ٢٨ قَالُوا۟ سُبْحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ٢٩ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ يَتَلَٰوَمُونَ ٣٠ قَالُوا۟ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَ ٣١ عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًۭا مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَ ٣٢ كَذَٰلِكَ ٱلْعَذَابُ ۖ وَلَعَذَابُ ٱلْءَاخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ ٣٣

خريطة السورة الذهنية
المعنى ببساطة

فلما رأوها قالوا: ضللنا الطريق! بل نحن محرومون. قال أعدلهم: ألم أقل لكم: هلّا تسبّحون؟ قالوا: سبحان ربنا إنا كنا ظالمين، عسى ربنا أن يبدلنا خيرًا منها، إنا إلى ربنا راغبون.

المعنى من التفسير الميسر، بتبسيط للأطفال. راجعه: شريف القاضي، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

فكّر معي

اعترفوا بخطئهم وتابوا. ماذا تقول حين تخطئ؟

أبلغ عن خطأ