سورة القلم
يُدعون إلى السجود
القلم ٦٨:٤٢–٤٣

يُدعون إلى السجود

يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍۢ وَيُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ٤٢ خَٰشِعَةً أَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌۭ ۖ وَقَدْ كَانُوا۟ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَٰلِمُونَ ٤٣

خريطة السورة الذهنية
المعنى ببساطة

يوم القيامة يشتد الأمر، ويكشف الله عن ساقه كما يليق بجلاله، فيسجد له المؤمنون، ويُدعى الكافرون إلى السجود فلا يستطيعون، أبصارهم خاشعة، وقد كانوا يُدعون إلى الصلاة وهم أصحاء فيأبون.

المعنى من التفسير الميسر، بتبسيط للأطفال. راجعه: شريف القاضي، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

فكّر معي

الصلاة ونحن أصحاء نعمة. هل تصلي في وقتها؟

أبلغ عن خطأ