
القلم ٦٨:٤٤–٤٧
وأُملي لهم
فَذَرْنِى وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ٤٤ وَأُمْلِى لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِى مَتِينٌ ٤٥ أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ أَجْرًۭا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍۢ مُّثْقَلُونَ ٤٦ أَمْ عِندَهُمُ ٱلْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ٤٧
المعنى ببساطة
فدعني والمكذبين بالقرآن، سنأخذهم شيئًا فشيئًا من حيث لا يعلمون، وأُمهلهم، إن تدبيري قوي. أم تسألهم أجرًا فهم مثقلون؟ أم عندهم علم الغيب فهم يكتبون؟
المعنى من التفسير الميسر، بتبسيط للأطفال. راجعه: شريف القاضي، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
فكّر معي
تأخير العقوبة فرصة للتوبة. ماذا تفعل بهذه الفرصة؟