
المعارج ٧٠:٤٢–٤٤
ذلك اليوم
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا۟ وَيَلْعَبُوا۟ حَتَّىٰ يُلَٰقُوا۟ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ ٤٢ يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلْأَجْدَاثِ سِرَاعًۭا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍۢ يُوفِضُونَ ٤٣ خَٰشِعَةً أَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌۭ ۚ ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلَّذِى كَانُوا۟ يُوعَدُونَ ٤٤
المعنى ببساطة
فاتركهم يخوضوا في باطلهم ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون: يوم يخرجون من القبور مسرعين، أبصارهم خاشعة، تغشاهم الذلة. ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون.
المعنى من التفسير الميسر، بتبسيط للأطفال. راجعه: شريف القاضي، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
فكّر معي
اللعب جميل في وقته. كيف تجعل يومك بين لعب وطاعة؟