
المعارج ٧٠:١١–١٤
لو يفتدي
يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ ٱلْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِى مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍۭ بِبَنِيهِ ١١ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ ١٢ وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِى تُـْٔوِيهِ ١٣ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا ثُمَّ يُنجِيهِ ١٤
المعنى ببساطة
يرى بعضهم بعضًا ولا ينفع أحدٌ أحدًا. يتمنى المجرم لو يفدي نفسه من العذاب بأبنائه، وزوجته، وأخيه، وعشيرته التي تؤويه، ومن في الأرض جميعًا ثم ينجو.
المعنى من التفسير الميسر، بتبسيط للأطفال. راجعه: شريف القاضي، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
فكّر معي
يوم القيامة لا ينفعك إلا عملك. ما العمل الذي تحب أن يكون معك؟