
نوح ٧١:٥–٧
ليلًا ونهارًا
قَالَ رَبِّ إِنِّى دَعَوْتُ قَوْمِى لَيْلًۭا وَنَهَارًۭا ٥ فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآءِىٓ إِلَّا فِرَارًۭا ٦ وَإِنِّى كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوٓا۟ أَصَٰبِعَهُمْ فِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَٱسْتَغْشَوْا۟ ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا۟ وَٱسْتَكْبَرُوا۟ ٱسْتِكْبَارًۭا ٧
المعنى ببساطة
قال نوح: يا رب، دعوت قومي ليلًا ونهارًا، فلم يزدهم دعائي إلا هروبًا. كلما دعوتهم لتغفر لهم وضعوا أصابعهم في آذانهم، وغطّوا وجوههم بثيابهم، وأصرّوا واستكبروا.
فكّر معي
نوح لم يتعب من الدعوة. ما الشيء الطيب الذي تستمر عليه ولو كان صعبًا؟