
الجن ٧٢:١١–١٣
لما سمعنا الهدى
وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدًۭا ١١ وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ ٱللَّهَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُۥ هَرَبًۭا ١٢ وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا ٱلْهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦ ۖ فَمَن يُؤْمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخْسًۭا وَلَا رَهَقًۭا ١٣
المعنى ببساطة
وقالوا: منا الصالحون ومنا دون ذلك، كنا فرقًا مختلفة. وأيقنّا أننا لن نُعجز الله في الأرض ولن نهرب منه. ولما سمعنا القرآن آمنّا به، فمن يؤمن بربه لا يخاف نقصًا ولا ظلمًا.
فكّر معي
المؤمن لا يضيع عمله الطيب. ما الطيب الذي فعلته اليوم؟