
الجن ٧٢:١٤–١٧
ماءً غدقًا
وَأَنَّا مِنَّا ٱلْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا ٱلْقَٰسِطُونَ ۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ تَحَرَّوْا۟ رَشَدًۭا ١٤ وَأَمَّا ٱلْقَٰسِطُونَ فَكَانُوا۟ لِجَهَنَّمَ حَطَبًۭا ١٥ وَأَلَّوِ ٱسْتَقَٰمُوا۟ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَٰهُم مَّآءً غَدَقًۭا ١٦ لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِۦ يَسْلُكْهُ عَذَابًۭا صَعَدًۭا ١٧
المعنى ببساطة
منا المسلمون ومنا الظالمون؛ فمن أسلم فقد اختار طريق الحق، والظالمون حطب لجهنم. ولو استقام الناس على الإسلام لسقيناهم ماءً كثيرًا لنختبرهم، ومن أعرض عن ذكر ربه يدخله عذابًا شديدًا.
فكّر معي
الاستقامة تجلب البركة. ما معنى أن تستقيم على الطريق؟