
المدثر ٧٤:٥٢–٥٦
أهل التقوى والمغفرة
بَلْ يُرِيدُ كُلُّ ٱمْرِئٍۢ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفًۭا مُّنَشَّرَةًۭ ٥٢ كَلَّا ۖ بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلْءَاخِرَةَ ٥٣ كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذْكِرَةٌۭ ٥٤ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ٥٥ وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ۚ هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ ٥٦
المعنى ببساطة
بل يريد كل واحد منهم أن تنزل عليه صحف منشورة. كلا، بل لا يخافون الآخرة. كلا، إن القرآن تذكرة، فمن شاء ذكره، وما يذكرون إلا أن يشاء الله، هو أهل التقوى وأهل المغفرة.
المعنى من التفسير الميسر، بتبسيط للأطفال. راجعه: شريف القاضي، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
فكّر معي
الله أهل المغفرة. قل الآن: اللهم اغفر لي.