سورة القيامة
أيحسب أن يُترك سدى؟
القيامة ٧٥:٣٦–٤٠

أيحسب أن يُترك سدى؟

أَيَحْسَبُ ٱلْإِنسَٰنُ أَن يُتْرَكَ سُدًى ٣٦ أَلَمْ يَكُ نُطْفَةًۭ مِّن مَّنِىٍّۢ يُمْنَىٰ ٣٧ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةًۭ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ ٣٨ فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ ٣٩ أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحْۦِىَ ٱلْمَوْتَىٰ ٤٠

خريطة السورة الذهنية
المعنى ببساطة

أيظن الإنسان أنه يُترك بلا أمر ولا حساب؟ ألم يكن ماءً قليلًا، ثم علقة، فخلقه الله وسوّاه، وجعل منه الذكر والأنثى؟ أليس الذي خلقه بقادر على أن يحيي الموتى؟ بلى.

فكّر معي

الذي خلقك يقدر على كل شيء. ما الشيء في خلقك الذي يدهشك؟

أبلغ عن خطأ