ورقة عمل سورة القيامة للأطفال
الاسم:
التاريخ:
فكرة السورة
الله الذي خلقنا يبعثنا، فلنستعد ليوم القيامة ونحفظ القرآن بتأنٍّ
ماذا تعلّمت من السورة؟
- ١. يوم القيامة: أقسم الله بيوم القيامة، وبالنفس التي تلوم صاحبها على الخطأ، أن الناس سيُبعثون. أيظن الإنسان أننا لن نجمع عظامه؟ بلى، نحن قادرون على أن نعيد أطراف أصابعه كما كانت.
- ٢. أيّان يوم القيامة؟: بل يريد الإنسان أن يستمر في الذنوب فيما بقي من عمره، فيسأل مستبعدًا: متى يوم القيامة؟
- ٣. أين المفرّ؟: فإذا تحيّر البصر من الخوف، وذهب ضوء القمر، وجُمع بين الشمس والقمر في ذهاب نورهما، يقول الإنسان يومئذ: أين المهرب؟
- ٤. الإنسان على نفسه بصيرة: لا مهرب ولا ملجأ، إلى ربك يومئذ المرجع. يُخبَر الإنسان بكل ما عمل وما ترك. بل الإنسان شاهد على نفسه، ولو جاء بكل الأعذار.
- ٥. لا تعجل به: لا تحرّك يا أيها النبي لسانك بالقرآن مستعجلًا لتحفظه. علينا جمعه في صدرك وقراءته، فإذا قرأه عليك جبريل فاستمع له ثم اقرأه، ثم علينا بيانه.
- ٦. تحبون العاجلة: ليس الأمر كما تزعمون، بل أنتم تحبون الدنيا وزينتها، وتتركون الآخرة ونعيمها.
- ٧. وجوه ناضرة: وجوه أهل السعادة يومئذ مشرقة حسنة، تنظر إلى ربها. ووجوه الأشقياء يومئذ عابسة، تتوقع مصيبة عظيمة.
- ٨. إلى ربك المساق: إذا بلغت الروح أعلى الصدر، وقيل: من يشفيه؟ وأيقن أنه فراق الدنيا، واشتدّت آخر الدنيا بأول الآخرة، فإلى ربك يومئذ يُساق العباد.
- ٩. فلا صدّق ولا صلّى: فلا آمن الكافر بالرسول والقرآن، ولا صلّى لله، ولكن كذّب وأعرض، ثم ذهب إلى أهله يتبختر متكبرًا. هلاك لك ثم هلاك.
- ١٠. أيحسب أن يُترك سدى؟: أيظن الإنسان أنه يُترك بلا أمر ولا حساب؟ ألم يكن ماءً قليلًا، ثم علقة، فخلقه الله وسوّاه، وجعل منه الذكر والأنثى؟ أليس الذي خلقه بقادر على أن يحيي الموتى؟ بلى.
ضع دائرة حول الجواب الصحيح
- ١. على ماذا الله قادر كما في السورة؟أ) أن ينامب) أن يعيد أطراف أصابع الإنسان كما كانتج) لا شيء
- ٢. ماذا يقول الإنسان يوم القيامة؟أ) أنا سعيدب) لا شيءج) أين المهرب؟
- ٣. لماذا قال الله للنبي ﷺ: لا تحرّك لسانك بالقرآن مستعجلًا؟أ) لأن الله يجمعه في صدره ويبيّنهب) لأنه كان متعبًاج) لأن القرآن طويل
- ٤. ماذا يحب الناس ويتركون الآخرة؟أ) القرآنب) الدنيا وزينتهاج) الصلاة
- ٥. كيف وجوه أهل السعادة يومئذ؟أ) حزينةب) عابسةج) مشرقة حسنة