سورة الإنسان
لوجه الله
الإنسان ٧٦:٧–١٠

لوجه الله

يُوفُونَ بِٱلنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًۭا كَانَ شَرُّهُۥ مُسْتَطِيرًۭا ٧ وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسْكِينًۭا وَيَتِيمًۭا وَأَسِيرًا ٨ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءًۭ وَلَا شُكُورًا ٩ إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًۭا قَمْطَرِيرًۭا ١٠

خريطة السورة الذهنية
المعنى ببساطة

الأبرار يوفون بما وعدوا، ويخافون يوم القيامة. ويُطعمون الطعام وهم يحبونه: الفقير واليتيم والأسير، ويقولون: إنما نطعمكم لوجه الله، لا نريد منكم جزاء ولا شكرًا.

فكّر معي

هل أعطيت أحدًا شيئًا تحبه دون أن تنتظر شكرًا؟

أبلغ عن خطأ