
الإنسان ٧٦:٢٧–٢٨
يحبون العاجلة
إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْمًۭا ثَقِيلًۭا ٢٧ نَّحْنُ خَلَقْنَٰهُمْ وَشَدَدْنَآ أَسْرَهُمْ ۖ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ أَمْثَٰلَهُمْ تَبْدِيلًا ٢٨
المعنى ببساطة
هؤلاء يحبون الدنيا ويتركون العمل ليوم القيامة الشديد. نحن خلقناهم وقوّينا خلقهم، وإذا شئنا جئنا بقوم غيرهم.
فكّر معي
الدنيا تمضي سريعًا. ما العمل الذي تقدّمه للآخرة؟