
المرسلات ٧٧:٣٥–٤٠
يوم لا ينطقون
هَٰذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ ٣٥ وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ٣٦ وَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٣٧ هَٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ ۖ جَمَعْنَٰكُمْ وَٱلْأَوَّلِينَ ٣٨ فَإِن كَانَ لَكُمْ كَيْدٌۭ فَكِيدُونِ ٣٩ وَيْلٌۭ يَوْمَئِذٍۢ لِّلْمُكَذِّبِينَ ٤٠
المعنى ببساطة
هذا يوم لا يتكلّم فيه المكذبون بكلام ينفعهم، ولا يُؤذن لهم فيعتذرون. ويل يومئذ للمكذبين. هذا يوم الفصل، جمعكم الله فيه مع الأولين، فإن كانت لكم حيلة فاحتالوا. ويل يومئذ للمكذبين.
المعنى من التفسير الميسر، بتبسيط للأطفال. راجعه: شريف القاضي، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
فكّر معي
الاعتذار اليوم ممكن. هل هناك أحد تحتاج أن تعتذر له؟