
النازعات ٧٩:٤٠–٤١
ونهى النفس عن الهوى
وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ ٤٠ فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ ٤١
المعنى ببساطة
وأما من خاف الوقوف بين يدي الله للحساب، ومنع نفسه عن الأهواء السيئة، فإن الجنة هي مسكنه.
فكّر معي
متى أردت شيئًا خطأ ثم منعت نفسك؟ كيف شعرت؟