
عبس ٨٠:٥–٧
أما من استغنى
أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ ٥ فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ ٦ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ ٧
المعنى ببساطة
أما من استغنى عن هدايتك، فأنت تُقبل عليه وتصغي إليه، وما عليك ألّا يتطهّر من كفره.
فكّر معي
هل الأهم في الناس مالهم أم قلوبهم؟