
عبس ٨٠:٨–١٠
وهو يخشى
وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ ٨ وَهُوَ يَخْشَىٰ ٩ فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ ١٠
المعنى ببساطة
وأما من جاءك يسعى حريصًا على لقائك، وهو يخشى الله، فأنت تنشغل عنه.
فكّر معي
من الذي يحبه الله أكثر: صاحب المال، أم صاحب القلب الخاشع؟

وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ ٨ وَهُوَ يَخْشَىٰ ٩ فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ ١٠
وأما من جاءك يسعى حريصًا على لقائك، وهو يخشى الله، فأنت تنشغل عنه.
من الذي يحبه الله أكثر: صاحب المال، أم صاحب القلب الخاشع؟