
التكوير ٨١:٢٢–٢٥
وما صاحبكم بمجنون
وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍۢ ٢٢ وَلَقَدْ رَءَاهُ بِٱلْأُفُقِ ٱلْمُبِينِ ٢٣ وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍۢ ٢٤ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَٰنٍۢ رَّجِيمٍۢ ٢٥
المعنى ببساطة
وما محمد ﷺ الذي تعرفونه بمجنون. ولقد رأى جبريل عليه السلام في الأفق الواسع، وما هو ببخيل في تبليغ الوحي. وما القرآن بقول شيطان، بل هو كلام الله.
فكّر معي
لماذا وثق الناس بالنبي ﷺ قبل الإسلام؟