
الانفطار ٨٢:٦–٨
ربك الكريم
يَٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ ٦ ٱلَّذِى خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ ٧ فِىٓ أَىِّ صُورَةٍۢ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ ٨
المعنى ببساطة
يا أيها الإنسان، ما الذي خدعك فعصيت ربك الكريم كثير الخير؟ هو الذي خلقك فسوّى خلقك، وجعلك معتدلًا متناسقًا، في الصورة التي شاءها لك.
فكّر معي
اذكر ثلاثة أشياء في جسمك تشكر الله عليها.