
الانفطار ٨٢:١٧–١٩
والأمر يومئذ لله
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ ١٧ ثُمَّ مَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ ١٨ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌۭ لِّنَفْسٍۢ شَيْـًۭٔا ۖ وَٱلْأَمْرُ يَوْمَئِذٍۢ لِّلَّهِ ١٩
المعنى ببساطة
وما أدراك ما يوم الدين؟ ثم ما أدراك ما يوم الدين؟ هو يوم لا يقدر فيه أحد أن ينفع أحدًا بشيء، والأمر كله يومئذ لله وحده.
فكّر معي
من الذي نطلب منه العون اليوم وكل يوم؟