
الانشقاق ٨٤:١٣–١٥
إن ربه كان به بصيرًا
إِنَّهُۥ كَانَ فِىٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا ١٣ إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ١٤ بَلَىٰٓ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرًۭا ١٥
المعنى ببساطة
لقد كان في الدنيا بين أهله فرحًا مغرورًا لا يفكّر في العاقبة، وظنّ أنه لن يرجع إلى ربه. بلى سيرجع، فإن الله كان يراه ويعلم حاله كلها.
فكّر معي
هل يفرح المؤمن؟ نعم، لكنه لا ينسى الله. كيف تتذكّر الله وأنت فرحان؟