
البروج ٨٥:١٧–٢٠
فرعون وثمود
هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْجُنُودِ ١٧ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ ١٨ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى تَكْذِيبٍۢ ١٩ وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطٌۢ ٢٠
المعنى ببساطة
هل بلغك أيها النبي ﷺ خبر الجيوش التي كذّبت أنبياءها، جنود فرعون وثمود، وما نزل بهم؟ لكن الكفار ما زالوا يكذّبون، والله محيط بهم لا يخفى عليه شيء.
فكّر معي
ماذا نتعلّم من قصص الأقوام الذين كذّبوا؟