
الطارق ٨٦:١٥–١٧
فمهّل الكافرين
إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًۭا ١٥ وَأَكِيدُ كَيْدًۭا ١٦ فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا ١٧
المعنى ببساطة
إن المكذّبين يدبّرون المكائد ليردّوا الحق، والله يدبّر تدبيرًا يُظهر به الحق. فلا تستعجل عليهم أيها النبي ﷺ، أمهلهم قليلًا.
فكّر معي
من الأقوى: تدبير الناس أم تدبير الله؟ كيف يعلّمنا هذا الصبر؟