
الأعلى ٨٧:١١–١٣
النار الكبرى
وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلْأَشْقَى ١١ ٱلَّذِى يَصْلَى ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ ١٢ ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ ١٣
المعنى ببساطة
ويبتعد عن الذكرى الأشقى، الذي سيدخل نار جهنم الكبرى، ثم لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا حياة طيبة.
فكّر معي
لماذا نسمع النصيحة ولا نبتعد عنها؟