
الأعلى ٨٧:١٦–١٩
الآخرة خير وأبقى
بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا ١٦ وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌۭ وَأَبْقَىٰٓ ١٧ إِنَّ هَٰذَا لَفِى ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰ ١٨ صُحُفِ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ ١٩
المعنى ببساطة
لكنكم أيها الناس تفضّلون زينة الحياة الدنيا، والآخرة خير منها وأبقى. وهذا ثابت أيضًا في الصحف الأولى: صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام.
فكّر معي
لعبة جميلة تنكسر، وحسنة تبقى لك. أيهما أبقى؟