
الفجر ٨٩:٦–٨
إرم ذات العماد
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ٦ إِرَمَ ذَاتِ ٱلْعِمَادِ ٧ ٱلَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى ٱلْبِلَٰدِ ٨
المعنى ببساطة
ألم ترَ أيها النبي ﷺ كيف فعل ربك بقوم عاد، قبيلة إرم، أصحاب القوة والبنيان المرفوع على الأعمدة، التي لم يُخلق مثلها في البلاد؟
فكّر معي
هل تنفع القوة من لا يطيع الله؟