
الفجر ٨٩:٩–١٠
ثمود وفرعون
وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُوا۟ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوَادِ ٩ وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلْأَوْتَادِ ١٠
المعنى ببساطة
وكيف فعل بثمود، قوم صالح عليه السلام، الذين نحتوا الصخر في الوادي واتخذوه بيوتًا؟ وكيف فعل بفرعون ملك مصر صاحب الجنود الذين ثبّتوا ملكه؟
فكّر معي
ماذا بقي من بيوتهم القوية؟ وماذا يبقى لنا نحن؟