
الفجر ٨٩:٢٤–٢٦
يا ليتني قدّمت لحياتي
يَقُولُ يَٰلَيْتَنِى قَدَّمْتُ لِحَيَاتِى ٢٤ فَيَوْمَئِذٍۢ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٌۭ ٢٥ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٌۭ ٢٦
المعنى ببساطة
يقول: يا ليتني قدّمت في الدنيا أعمالًا تنفعني في حياتي في الآخرة. ففي ذلك اليوم لا يعذّب أحد مثل عذاب الله، ولا يقيّد أحد مثل قيده.
فكّر معي
الحياة الحقيقية هي حياة الآخرة. ماذا تقدّم لها من اليوم؟