
البلد ٩٠:٥–٧
أيحسب أن لم يره أحد
أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌۭ ٥ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًۭا لُّبَدًا ٦ أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ ٧
المعنى ببساطة
أيظنّ هذا الإنسان أن الله لن يقدر عليه؟ يقول متفاخرًا: أنفقت مالًا كثيرًا. أيظنّ أن الله لا يراه، ولا يحاسبه على كل صغيرة وكبيرة؟
فكّر معي
هل نتفاخر بما أعطينا؟ لماذا يحب الله أن نعطي في السر؟