
الليل ٩٢:١–٤
سعيكم لشتّى
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ ١ وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ٢ وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ ٣ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ ٤
المعنى ببساطة
يقسم الله بالليل حين يغطي الأرض بظلامه، وبالنهار حين يظهر بنوره، وبخلق الذكر والأنثى: إن أعمالكم مختلفة، فمنكم من يعمل للدنيا وحدها، ومنكم من يعمل للآخرة.
فكّر معي
اذكر عملًا تعمله اليوم ينفعك في الآخرة.