
الليل ٩٢:٥–٧
فسنيسّره لليسرى
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ ٥ وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ ٦ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰ ٧
المعنى ببساطة
فأما من أعطى من ماله واتقى الله، وصدّق بأن الله يجزي على الخير أحسن الجزاء، فسييسّر الله له طريق الخير ويسهّل له أموره.
فكّر معي
متى أعطيت شيئًا تحبه لغيرك؟ كيف شعرت بعدها؟