
الليل ٩٢:٨–١١
وما يغني عنه ماله
وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ ٨ وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ ٩ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰ ١٠ وَمَا يُغْنِى عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ ١١
المعنى ببساطة
وأما من بخل بماله، واستغنى عن ربه، وكذّب بالجزاء الحسن، فسيكون طريقه إلى الشقاء. ولا ينفعه ماله الذي بخل به إذا سقط في النار.
فكّر معي
هل ينفعنا المال الذي نخبّئه ولا نعطي منه؟ ماذا ينفعنا حقًّا؟