سورة الليل
ولسوف يرضى
الليل ٩٢:١٧–٢١

ولسوف يرضى

وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلْأَتْقَى ١٧ ٱلَّذِى يُؤْتِى مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ ١٨ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٍۢ تُجْزَىٰٓ ١٩ إِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلْأَعْلَىٰ ٢٠ وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ ٢١

خريطة السورة الذهنية
المعنى ببساطة

وسيُبعَد عن النار التقيّ، الذي يعطي ماله ليطهّر نفسه، لا ليردّ معروفًا صنعه له أحد، بل يريد وجه ربه الأعلى ورضاه. ولسوف يعطيه الله في الجنة حتى يرضى.

فكّر معي

لماذا نعطي الصدقة: لكي يمدحنا الناس، أم لكي يرضى الله؟

أبلغ عن خطأ