
العلق ٩٦:١٥–١٨
لن ينفعه أصحابه
كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًۢا بِٱلنَّاصِيَةِ ١٥ نَاصِيَةٍۢ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٍۢ ١٦ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُۥ ١٧ سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ ١٨
المعنى ببساطة
كلّا، إن لم يتوقف عن أذاه لنأخذنّه بمقدّم رأسه أخذًا شديدًا، فهو كاذب في قوله مخطئ في فعله. فليدعُ أصحابه لينصروه، فسيدعو الله ملائكة العذاب.
فكّر معي
هل ينفع الأصحاب من يظلم الناس؟ من الذي ينصرنا حقًّا؟