
البينة ٩٨:٤–٥
الدين القيّم
وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ ٤ وَمَآ أُمِرُوٓا۟ إِلَّا لِيَعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلْقَيِّمَةِ ٥
المعنى ببساطة
وما اختلف أهل الكتاب في صدق محمد ﷺ إلا من بعد ما عرفوا أنه النبي الموعود. وما أُمروا إلا أن يعبدوا الله وحده مخلصين له، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، وذلك هو الدين المستقيم.
فكّر معي
ما الأشياء الثلاثة التي أمر الله بها في هذه الآية؟