
البينة ٩٨:٦–٨
خير البريّة
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ ٦ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ ٧ جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتُ عَدْنٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۖ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِىَ رَبَّهُۥ ٨
المعنى ببساطة
إن الذين كفروا عقابهم نار جهنم خالدين فيها، وهم شر الخلق. أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم خير الخلق، وجزاؤهم عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار، خالدين فيها أبدًا، رضي الله عنهم ورضوا عنه.
فكّر معي
ما العمل الصالح الذي يجعلك من خير الناس؟ اختر واحدًا تفعله اليوم.