
الحاقة ٦٩:٤٤–٥٢
فسبّح باسم ربك العظيم
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلْأَقَاوِيلِ ٤٤ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ ٤٥ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ ٱلْوَتِينَ ٤٦ فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَٰجِزِينَ ٤٧ وَإِنَّهُۥ لَتَذْكِرَةٌۭ لِّلْمُتَّقِينَ ٤٨ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ ٤٩ وَإِنَّهُۥ لَحَسْرَةٌ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ ٥٠ وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلْيَقِينِ ٥١ فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ ٥٢
المعنى ببساطة
ولو افترى محمد ﷺ علينا قولًا لم نقله لأخذناه بقوة، ولما استطاع أحد منكم أن يمنعنا عنه. وإن القرآن لتذكرة للمتقين، والله يعلم أن منكم من يكذّب به، وهو حسرة على الكافرين، وإنه لحق اليقين. فسبّح باسم ربك العظيم.
المعنى من التفسير الميسر، بتبسيط للأطفال. راجعه: شريف القاضي، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
فكّر معي
قل الآن: سبحان ربي العظيم، كما نقولها في الركوع.