
الحاقة ٦٩:٤–٨
ثمود وعاد
كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌۢ بِٱلْقَارِعَةِ ٤ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا۟ بِٱلطَّاغِيَةِ ٥ وَأَمَّا عَادٌۭ فَأُهْلِكُوا۟ بِرِيحٍۢ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍۢ ٦ سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍۢ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًۭا فَتَرَى ٱلْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍۢ ٧ فَهَلْ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٍۢ ٨
المعنى ببساطة
كذّبت ثمود، قوم صالح، وعاد، قوم هود، بيوم القيامة. فأما ثمود فأُهلكوا بصيحة شديدة جدًّا، وأما عاد فأُهلكوا بريح باردة قوية، أرسلها الله عليهم سبع ليال وثمانية أيام متتابعة، فصاروا كجذوع نخل فارغة ساقطة. فهل ترى منهم أحدًا باقيًا؟
المعنى من التفسير الميسر، بتبسيط للأطفال. راجعه: شريف القاضي، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
فكّر معي
قوّة عاد لم تنفعهم حين كذّبوا. ما الذي ينفعنا حقًّا عند الله؟