
الحاقة ٦٩:٢٥–٢٩
ما أغنى عني ماليه
وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيْتَنِى لَمْ أُوتَ كِتَٰبِيَهْ ٢٥ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ ٢٦ يَٰلَيْتَهَا كَانَتِ ٱلْقَاضِيَةَ ٢٧ مَآ أَغْنَىٰ عَنِّى مَالِيَهْ ۜ ٢٨ هَلَكَ عَنِّى سُلْطَٰنِيَهْ ٢٩
المعنى ببساطة
وأما من أُعطي كتابه بشماله فيقول نادمًا: يا ليتني لم أُعطَ كتابي، ولم أعرف ما حسابي. يا ليت الموتة كانت النهاية. ما نفعني مالي، وذهب عني سلطاني وحجّتي.
المعنى من التفسير الميسر، بتبسيط للأطفال. راجعه: شريف القاضي، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
فكّر معي
المال لا ينفع يوم القيامة، والعمل الصالح ينفع. كيف تستعمل ما عندك في الخير؟