سورة الفجر
والفجر وليالٍ عشر
الفجر ٨٩:١–٥

والفجر وليالٍ عشر

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

وَٱلْفَجْرِ ١ وَلَيَالٍ عَشْرٍۢ ٢ وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ ٣ وَٱلَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ٤ هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌۭ لِّذِى حِجْرٍ ٥

خريطة السورة الذهنية
المعنى ببساطة

يقسم الله بوقت الفجر، وبالليالي العشر الأولى من ذي الحجة، وبكل شفع ووتر، وبالليل حين يمضي. أليس في هذا ما يقنع صاحب العقل؟

فكّر معي

متى تبدأ العشر الأوائل من ذي الحجة؟ وماذا نفعل فيها من خير؟

أبلغ عن خطأ