
الملك ٦٧:١–٢
تبارك الله
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تَبَٰرَكَ ٱلَّذِى بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ ١ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْمَوْتَ وَٱلْحَيَوٰةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًۭا ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفُورُ ٢
المعنى ببساطة
كثر خير الله وبركته، بيده مُلك كل شيء، وهو قادر على كل شيء. خلق الموت والحياة ليختبرنا: أيّنا أحسن عملًا. وهو العزيز الغفور لمن تاب.
فكّر معي
الله يريد منا أحسن العمل، لا أكثره فقط. ما العمل الذي ستتقنه اليوم؟